عن دار هيلة

عن دار هيلة

حكاية سدو، بدأت كفكرة وطموح، تبلورت كرسالة تحمل في طياتها العزم والاصرار، وتحققت كحلم.

دار هيلة، مكان مليء بكنوز التراث السعودي الأصيل الذي يصور جوهر الأرض وأصالتها وموروثها وشغف أبنائها. 


من أبواب نجد العريقة، إلى رواشن الحجاز العتيقة، كل قطعة من النسيج تعكس موروث وثقافة المملكة العربية السعودية، وتجسد الحرف اليدوية والمنحوتات المتقنة والإبداعات المنسوجة بشكل ساحر الجمال لتراث المملكة العربية السعودية. 


في دار هيلة، نعيد إحياء التراث ليكون حاضرًا في كل تفاصيل الحياة اليومية، نابضًا بروح الإبداع والتفرد.



رؤيتنا:

نسعى في "دار هيلة" للحفاظ على التراث السعودي وإحيائه بلمسة عصرية، ليكون سفيرًا للثقافة والتقاليد السعودية أمام العالم. نبني جسورًا بين الماضي والحاضر من خلال منتجات تنبض بالجمال الأصيل وتناسب الأذواق المعاصرة.



رسالتنا:

في “دار هيلة” تتمثل رسالتنا في عرض التراث السعودي بشكل مبتكر وجذاب ليناسب مختلف الأجيال، مما يجسر الفجوة بين التقاليد والحداثة. نركز على الحفاظ على الجمال الأصيل للحرف السعودية من خلال منسوجاتنا، حيث يروي كل منها قصة الهوية الثقافية الغنية للمملكة وتاريخها العريق. من خلال دمج الاستدامة والممارسات التقليدية الصديقة للبيئة مثل نسج السدو، نسعى لضمان استمرار هذا الفن العريق في العالم الحديث.


شغفنا هو نقل هذا التراث للأجيال القادمة بينما نلهم الناس عالميًا ليحتضنوا جمال وروح الثقافة السعودية.